التقويم التربوي البديل ودورهُ في تنمية كفايات الطالب/المعلم بكليات التربية

الملخص

[box type=”shadow” ]
إن مخرج كليات التربية يقع على عاتقه تحمل مسؤولية كبيرة لكي يحقق أهداف التربية المرجوة ، وتبدأ عملية بناءه لتحمل هذه المسؤولية منذ دخوله كليات التربية ، التي يمارس من خلالها العديد من الأنشطة والخبرات والتطبيقات المختلفة ، بما فيها التربية العملية أو الميدانية ، التي تعتبر البداية الفعلية لممارسة عملية التدريس ليكون معلماً مهنياً . وبناءً على هذه الأهمية تناول الباحث موضوع الدراسة الذي يتمثل في ( التقويم التربوي البديل ودورهُ في تنمية كفايات الطالب/المعلم بكليات التربية ). وقد هدفت الدراسة للتعرف على التالي :إمكانية تطوير الإسلوب المستخدم في عملية الإعداد والتدريب للطالب المعلم في كليات التربية.فعالية التقويم التربوي البديل في إعداد الطالب المعلم .أساليب تفعيل التقويم التربوي البديل في كليات التربية .إستخدم الباحث المنهج الوصفي . قام الباحث بإختيار عينة ممثلة لمجتمع البحث وعددها (150 ) معلماً ومعلمةً ، يمثل ( 63 ) منها أساتذة في كليات التربية ، وعدد ( 87 ) منها في التعليم العام .في كلٍ من السودان والمملكة العربية السعودية ، مبينةً على النحو التالي : ( 30 ) أستاذاً في كلية التربية ، و( 34) معلماً بالتعليم العام من المملكة العربية السعودية ، و( 33) أستاذاً في كلية التربية و( 53) معلماً في التعليم العام من السودان . توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج منها : إن التقويم التربوي البديل له درجة عالية من الموافقة والقبول كأساس لعملية إعداد الطالب المعلم ، على الرغم من طول فترته ومشقة إستخدامه طوال سنوات الدراسة ، وذلك لوجود العوامل التي تمكّن الطالب من أن يلحق بمطلوبات العصر ، وإمكانية إكتساب المهارات اللازمة التي تؤهله لأداءٍ مرضيٍ ومميزٍ.أكدت النتائج على أن إستخدام ملفات الإنجاز أو ملفات إنجاز العمل أحد عناصر نجاح إعداد الطالب المعلم ، والتي تظهر جهود الطالب أثناء دراسته أو إعداده ، وتوضح مدى إهتمامه بعملية التدريس ، وتؤكد ميوله وإتجاهاته نحوها ، مما يضيف عنصراً إثرائيًا مميزاً يزيد من فعالية عملية التدريس مستقبلاً . وبناءً على هذه النتائج فقد أوصت الدراسة بالتالي : ضرورة إستحداث الأساليب والوسائل في كليات التربية ، وإعداد الطالب وتدريبه على الإبتكار وإستخدام الأنشطة الإثرائية للخروج من قيود الإعداد التقليدي المبتدئ بالتدريس الإلقائي والمنتهي بالإختبارات ومنح الدرجات أو التقديرات عليها ، ولتكن الإختبارات جزءٌ من العملية الإعدادية و ليس الأساسُ فيها . ضرورة تطوير أساليب التقويم المستمر وقبول إستخدام نظام التقويم التربوي البديل كأحد حلول عملية إعداد الطالب المعلم بكليات التربية .
الكلمات المفتاحية: التقويم التربوي، تنمية ،كفايات الطالب ،المعلم ،كليات التربية. [/box]

الباحث |
محمد يوسف أحمد السنوسي
كلية التربية – جامعة بيشة – المملكة العربية السعودية

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open chat