الإيمان والعقل أو الدين والفلسفة؛ إشكالية العلاقة بين الاتصال والانفصال من منظور هيرمونيطيقي

[tabs type=”horizontal”][tabs_head][tab_title]الملخص[/tab_title][tab_title]الكلمات المفتاحية[/tab_title][tab_title]الباحثون[/tab_title][/tabs_head][tab]إن كثيرًا من الفلاسفة والمفكرين حين عرضوا لقضية العلاقة بين الدين والفلسفة وقعوا في خطأ الخلط ؛ فوضعوا الأديان جميعًا في بوتقة واحدة، حتى تم وصف دين ما بما في غيره من الأديان الأخرى، في الوقت نفسه الذي كان لكل منهم، أي المفكرين والفلاسفة، مفهومه الخاص عن الفلسفة. لذا، جاءت هذه الدراسة متمثلة في التساؤل الرئيسِ: هل ثمة إشكالية هيرمونيطيقية بين الإيمان والعقل، أو بين الدين والفلسفة لا زالت قائمة في فكرنا المعاصر؟ وإن كانت الإجابة بالإيجاب، فما السبيل إلى حلها؟. تم استخدام المنهج التاريخي التحليلي عند عرض تاريخ فكرة ما وتحليلها، بالإضافة إلى المنهج النقدي فيما يتعلق بالفكرة التي تستوجب النقد. أما بالنسبة لأدوات البحث؛ فتتمثل في التحليل العقلي للأفكار ومدى قبولها أو رفضها من خلال الأدلة والبراهين العقلية في كلتا الحالتين.[/tab][tab]الدين، الفلسفة، الهيرمونيطيقا، التوفيق، العربي، الغربي[/tab][tab]الأستاذ/ جميل أبو العباس زكير بكري مدرس مساعد، كلية الآداب، جامعة المنيا
[/tab][/tabs]

[button color=”blue” size=”medium” link=”https://dx.doi.org/10.12816/0025325″ ]DOI: 10.12816/0025325 [/button] [button color=”green” size=”medium” link=”https://drive.google.com/open?id=0B9QsQ6SZL93LMFNXTmJHQWxvYW8″ ]Full-text PDF[/button]

شارك:

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on linkedin
Share on telegram
Share on pinterest
Share on email
Share on print
معلومات قيمة

مواضيع من المدونة

كيفية تجنب السرقة الأدبية

كيفية تجنب السرقة الأدبية

هذا المقال حول كيفية تجنب السرقة الأدبية هو مترجم عن منشور بواسطة خبير من منصة iThenticate العالمية لكشف السرقات الأدبية والعلمية. وهنا

كيفية اختيار منهج البحث العلمي

كيفية اختيار منهج البحث العلمي

في هذه المقالة، سنناقش كيفية اختيار منهج البحث العلمي وأسس اختيار منهجية البحث العلمي الأنسب والأفضل لطبيعة كل بحث.   فهرس المحتويات1

Open chat