6 نصائح للقيام بـ تحرير النسخ من أجل تقليل نسبة الاقتباس

تحرير النسخ

مشاركة

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

6 نصائح للقيام بـ تحرير النسخ من أجل تقليل نسبة الاقتباس

مقدمة

تحرير النسخ هي عملية قابلة للتطبيق على العديد من حقول الكتابة في مجالات النشر المختلفة، أبرزها مجال نشر الأبحاث، وسواء كان النص كتابًا أو مجلة أو مقالة علمية أو إعلانًا، فمن المفترض أن ينظر الكاتب إليه كقطعة واحدة متماسكة.

حيث يتمتع الكاتب الجيد بمجموعة مهارات موسعة ، تتضمن اهتمامًا قويًا بالتفاصيل ، ومعرفة حول مجموعة متنوعة من الموضوعات ، والقدرة على إجراء التعديلات بكفاءة عالية تتضمن تقليل نسبة الاقتباس.

 

ما هو تحرير النسخ؟

تحرير النسخ هي المرحلة التي يتم فيها مراجعة القطع المنسوخة من مصدر ما، وتحريرها لتحسين إمكانية قراءتها بما يتواءم مع النمط العام للدراسة أو الكتاب، وأيضاً يعمل تحرير النسخ على المساعدة في تقليل نسبة الاقتباس.

تضمن عملية تحرير النص المنسوخ أن أسلوب الكتابة متسق ، وأن النص يتدفق بشكل طبيعي من جملة إلى أخرى. كما يؤكد على السلامة الإملائية للنصوص لتقديمها بأفضل صورة أكاديمية.

كما يتيح تحرير النسخ الفرصة للكاتب من أجل تدقيق الحقائق وتعديل الأخطاء الأخرى المشابهة، وهذا أمر ضروري من أجل ضمان الجودة السردية وصحة الحقائق والمعلومات الواردة.

 

متى تحتاج إلى القيام بـ تحرير النسخ؟

غالباً ما تحتاج إلى القيام بجولة تحرير نسخ قبل مرحلة التدقيق اللغوي، وينصح بالتدرج في التحرير انطلاقاً من المستويات الأساسية والتي تشمل القواعد النحوية وبناء الجمل وصولاً إلى عمليات التحرير الكثيفة والتي تشكل تفاعل أعمق مع النص المنسوخ.

ربما تمتد عمليات تحرير النص المنسوخ المكثفة لتشمل إعادة تنظيم المقاطع وتعديل الأسلوب والنمط وإعادة الصياغة.

 

كيف يعمل تحرير النسخ من أجل تقليل نسبة الاقتباس؟

إن تحرير النص المنسوخ كعملية تحريرية تنطوي على البحث عن المشكلات الفنية في الأبحاث العلمية، ولكن يجب أن تشمل أيضاً العمل على تقليل نسبة الاقتباس رغم أن هذه ليست فكرة تحرير النسخ الجوهرية خاصة عند التعامل مع المنشورات الأخرى غير الأبحاث العلمية، ومن المشكلات الفنية التي تعالجها عملية تحرير النص المنسوخ:

 

أولاً: الأخطاء في التنسيق

الأولوية في تحرير النص المنسوخ هي إبراز وتصحيح الأخطاء النحوية والاملائية وما إلى ذلك، وعلى الرغم من أن البعض يرى أن هذا عمل المدقق اللغوي، إلا أن القيام بالتصحيح الإملائي أثناء تحرير النص المنسوخ هو أمر ضروري لأن ذلك يؤثر على رؤية الباحث ومحتوى العمل.

 

ثانياً: تدفق الجمل غير السلس

يمكن أن تؤدي الكلمات الكثيرة إلى تعثر النص وإرباك القارئ. من خلال تحرير النص المنسوخ الجيد يمكن إزالة الجمل الزائدة عن الحاجة وتشديد الصياغة للمساعدة في تبسيط السرد البحثي.

 

ثالثاً: التناسق المشتت

تنطوي عملية تحرير النص المنسوخ على الكثير من الدقة والاهتمام بالتفاصيل، تتمثل إحدى المسؤوليات الرئيسية لمن يقوم بتحرير النسخ في التأكد من أن التفاصيل متسقة. إذن، يمكن القول بأن مهام التحرير تنطوي على ملاحظة التفاصيل وتعديلها بما يخدم البحث العلمي.

 

رابعاً: الحقائق غير المؤكدة

يمكن أن تتضمن عملية التحرير أيضًا البحث والاستقصاء، خاصة عند تحرير الأعمال الواقعية. إذا لم يكن هناك مدقق حقائق متخصص يعمل على منشور ، فقد يحتاج محرر النسخ إلى التحقق من التواريخ والأحداث للحفاظ على دقة الحقائق.

 

خامساً: نسبة الاقتباس المرتفعة

إن اقتباس النصوص يفرض على الباحث أن يقوم بتوثيق كل الاقتباسات في نهاية البحث، ولكن عند الوصول إلى الحد الأقصى من الاقتباسات يجب أن يفكر الباحث في تحرير الاقتباسات الجديدة بلغته، أي القيام بكتابة فكرة الاقتباس لا نسخ الاقتباس كما هو، وهذه عملية دقيقة جداً وتحتاج إلى ضمير يقظ وأخلاقيات بحثية عالية.

من الجدير بالذكر، أن إعادة كتابة الاقتباس لا تجوز في حال كان الاقتباس عبارة عن احصائية أو نظرية جديدة خاصة بباحث آخر.

 

كيفية تحرير النسخ من أجل تقليل نسبة الاقتباس

 

أولاً:وضح الدور الذي يجب أن تقوم به

في البداية حدد مستوى تحرير النص المنسوخ الذي يجب تقديمه. إذا كنت قد بدأت للتو في بحثك، فمن الأفضل الالتزام بالمسؤوليات الأساسية لك كباحث مثل: بناء الجمل وترابطها.

إذا كانت لديك بعض الخبرة فيمكنك أن تبدء بالأدوار الأساسية التي تتضمنها عملية تحرير النص المنسوخ مثل تقليل نسبة الاقتباس.

 

ثانياً: امنح النص قراءة أولية

عندما تقرأ النصوص المنسوخة لأول مرة لا تفكر في التعديل، بل حاول أن تفهم رؤية الكاتب الأصلي، بهذه الطريقة فقط تستطيع أن تشكل رأيك الخاص وتبدأ بتحرير النسخ.

ستساعد قراءة العمل بأكمله ككل قبل تقديم ملاحظاتك الخاصة في التعرف على النص وفهم الكاتب بشكل أفضل، وهذا يخدم عملية تقليل نسبة النسخ من خلال حذف ما هو غير ضروري لإيضاح الفكرة المنقولة.

 

ثالثاً: قم بوضع خطة من أجل تماسك النص

بعد الانتهاء من قراءتك الأولية للنص ، عد لقراءته مرة أخرى مع وضع بعض الأسئلة في الاعتبار:

  • هل الكتابة تنقل بشكل صحيح نية المؤلف؟
  • هل الجمل تعمل بشكل منطقي بالترتيب الذي قدمت به؟
  • هل هناك جمل يمكن حذفها دون التأثير على الفكرة؟
  • هل هناك أي تناقضات واقعية أو تفصيلية؟
  • هل تتدفق الأفكار بسلاسة من فقرة إلى أخرى؟

احتفظ بقائمة الملاحظات التي تخطط للتعامل معها.

رابعاً: تنقّل في النص سطراً بسطر

بمجرد تحليل الكتابة وصياغة خطتك لكيفية التعديل ، ابدأ مرة أخرى. هذه المرة ، اعمل على تنفيذ أي تعديلات أو اقتراحات على النحو الذي تراه مناسبًا.

 

خامساً: نسّق النص

بعد إجراء التعديلات ، تأكد من توافقها مع معايير التنسيق المطلوبة. قد لا يكون هناك أي معايير تنسيق يجب اتباعها ، وفي هذه الحالة يكون من الضروري التأكد من أن أسلوب المؤلف الأصلي متسق.

 

سادساً: قم بالقراءة النهائية وفكر في آلية تقليل نسبة الاقتباس

تأكد من عملك الخاص. من المهم أن تكون عملية التحرير لديك قد حسنت قابلية القراءة، لا عقدتها. على الرغم من أنه من المرجح أن تكون هناك مرحلة تدقيق ، حاول التأكد من أن النص خالٍ من الأخطاء قدر الإمكان.

بعد ذلك فكر في آلية تقليل نسبة الاقتباس من دون التأثير على فكرة الاقتباس، كما أشرنا سابقاً (القيام بكتابة فكرة الاقتباس لا نسخ الاقتباس كما هو، وهذه عملية دقيقة جداً وتحتاج إلى ضمير يقظ وأخلاقيات بحثية عالية).

 

ما هو الفرق بين تحرير النسخ والتدقيق اللغوي؟

يتخلل عمليتي تحرير النسخ والتدقيق اللغوي العديد من المسؤوليات المتداخلة، لكن الغاية من وظائف العمليتين مختلفة:

إن تحرير النص المنسوخ تنطوي على التأكد من الحفاظ على التنظيم والتنسيق والتحقق من وضوح الكلمات ونسب الاقتباس، كما إن عملية التحرير تساهم في ضمان عدم ضياع القارئ في التفاصيل الخارجية. وقد تتضمن وظيفة تحرير النص المنسوخ أيضًا البحث عن موضوع خارجي والتدقيق في المصادر.

أما التدقيق اللغوي فينطوي على أدوار أساسية بشكل أكبر، مثل: البحث عن الأخطاء الإملائية والظواهر الجمالية. التدقيق اللغوي هو الخطوة الأخيرة في العمل مع النصوص، حيث يتم إعطاء أي صقل متبقي قبل النشر.

 

طالع أيضاً: فحص الاستلال العلمي بواسطة برنامج Turnitin مجانا

 

تقليل نسبة الاقتباستحرير النسختقليل نسبة الاقتباس

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل

طالع المزيد

شروط اختيار عينة الدراسة
إعداد البحث العلمي

شروط اختيار عينة الدراسة

عند إجراء بحث حول مجموعة من الأشخاص ، نادرًا ما يكون من الممكن جمع البيانات من كل شخص بعينه في تلك المجموعة. بدلاً من ذلك ، يمكنك اختيار عينة تمثل تلك المجموعة أو المجتمع. وفي هذا المقال سنتحدث عن شروط اختيار عينة الدراسة.   فهرس المحتويات1 مقدمة2 شروط اختيار عينة الدراسة/ معايير أخذ العينات2.1 أولاً:

برنامج LATEX لكتابة وتنسيق الأبحاث
إعداد البحث العلمي

برنامج LaTeX لكتابة وتنسيق الأبحاث العلمية

برنامج LaTeX لكتابة وتنسيق الأبحاث العلمية هو نظام تنضيد عالي الجودة ؛ يتضمن ميزات مصممة لإنتاج التنسيق التقني والعلمي بصورة مثالية. LaTeX يوفر لك معيار قياسي لجودة الأبحاث العلمية من ناحية التنسيق. كما أنه متاح مجاناً.   فهرس المحتويات1 مقدمة2 لمحة تاريخية3 برنامج LaTeX لكتابة وتنسيق الأبحاث العلمية3.1 مثال4 ميزات برنامج LaTeX لكتابة وتنسيق الأبحاث

يسعدنا ان نقدم لكم خدماتنا

تواصل معنا

small_c_popup.png

تواصل معنا لتعرف أكثر
حول تحكيم ونشر الأبحاث وجميع خدماتنا اللغوية والبحثية

يسعدكم افادتكم بكل ما تودون معرفته